شات وردات الجنوب , دردشة وردات الجنوب, شات وردات, دردشة وردات , وردات الجنوب , شات ورود الجنوب , دردشة ورود الجنوب , ورود , شات ورود , دردشة ورود , شات عراقي خليجي عربي , شات وردات عراقنا , دردشة وردات عراقنا , ورود عراقنا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مركز تحميل الصور
دخول زوار وردات الجنوب
دخول مراقبين الدردشه



شاطر | 
 

 يـا أبن العسكري أليـك المشتكـى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

المساهمات : 399
تاريخ التسجيل : 28/10/2013
العمر : 23

مُساهمةموضوع: يـا أبن العسكري أليـك المشتكـى   الأربعاء أكتوبر 30, 2013 2:42 pm


وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ


قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم:

من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله.

وصى رسول الله عليـآ قبل وفاتـه فقال له عليه الصلاة والسلام:
أذا اجتمع لمبايعتك اربعين رجلاً من بعدي فخذ الامر لك ,
فأخبر اصحابة بالذهاب الى بيوتهم ويأتونه في اليوم الثاني مع طلوع الشمس لكي يبايعونه , فخرج سلام الله عليه ليلاً وجد شخص نائم قرب الباب , وعنده ايقاظه وجده( مالك الاشتر ) قال ماذا بك يامالك ؟ الم اقل اذهبوا الى بيوتكم.

قال له مالك ياأمير المؤمنين خفت أن اذهب الى البيت وتخرج الشمس وأتاخر عليك ولا اكون أول من يبايعك...

بعد وفاة رسول الله وأتخاذ الناس أبو بكر خليفة لهم بعد رسول الله في سقيفة بني ساعدة حصل أن هجم القوم بعد فترة وجيزة على دار فاطمة بنت رسول الله وتكاثروا على عليّ حتى دخلوا على دار الزهراء (سلام الله عليها) عنوة أذ لم يكن عليها خمار يسترها وقد كانت تحدثم خلف الباب وتسألهم أن يتركوهم وشأنهم لحزنهم على فراق رسول الله فلم يأبوا لذلك فعصروهـا بين الباب والجدار وكسروا ضلعاً من جنبها وأسقطوا جنيناً من بطنها، وبعد ذلك أنطلقوا بعلي (عليه السلام) عنوة موثوق اليدين الى مسجد رسول الله (ص) لغرض المبايعة قال صاحب رسول الله، سلمان الفارسي رضي الله عنه يصف ما جرى: أدخل علي (عليه السلام) ملبباً [ ممسوكآ بردائه مما أحاط بعنقه] إلى أبي بكر وهو يقول: أما والله لو وقع سيفي بيدي لعلمتم أنكم لن تصلوا إلى هذا مني، وبالله لا ألوم نفسي في جهد ولو كنت في أربعين رجلاً لفرّقت جماعتكم، فلعن الله قوماً بايعوني ثم خذلوني.
فانتهره عمر بن الخطاب وقال له: بايع
فقال (عليه السلام): وإن لم أفعل؟
قال: إذاً نقتلك ذلاً وصغاراً
قال (عليه السلام): إذن تقتلون عبدالله وأخا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)
فقال أبوبكر: أما عبدالله فنعم، وأما أخو رسوله فلا نقرّ لك به!!
فقال (عليه السلام): أتجحدون أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) آخى بين نفسه وبيني؟ فأعادوا عليه ذلك ثلاث مرات.
ثم أقبل عليّ (عليه السلام) عليهم، وقال:
يا معاشر المهاجرين والانصار: أنشدكم بالله، أسمعتم رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه. وفي غزوة تبوك: يا علي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا النبوّة؟ قال: ولم يدع شيئاً قاله فيه (عليه السلام) علانية للعامة إلا ذكره. فقالوا: اللهم نعم.
فعندئذٍ خاف أبوبكر أن ينصروه ويمنعوه، فبادرهم، فقال: كل ما قلته قد سمعناه بآذننا ووعته قلوبنا، ولكن سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول بعد هذا: إنّا أهل بيت اصطفانا الله وأكرمنا واختار لنا الاخرة على الدنيا، وإن الله لم يكن ليجمع لنا أهل البيت النبوّة والخلافة!!!!!
فقال علي (عليه السلام): أما أحد من أصحاب رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) شهد هذا معك؟
فقال عمر: صدق خليفة رسول الله ، قد سمعنا هذا منه كما قال!!!!!!!
وقال أبو عبيدة وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل: صدق، قد سمعنا ذلك من رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم).
فقال عليّ (عليه السلام): لقد وفيتم بصحيفتكم الملعونة التي قد تعاقدتم عليها في الكعبة: [ إن قتل الله محمداً أو أماته أن تزووا ـ تنحّوا ـ هذا الامر عنا أهل البيت ]
فقال أبوبكر: وما علمك بذلك؟ أطلعناك عليها؟
فقال علي (عليه السلام): يا زبير ويا سلمان وأنت يا مقداد أذكركم بالله وبالاسلام، أسمعتم رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول ذلك لي: إن فلاناً وفلاناً ـ حتى عدّ هؤلاء الخمسة ـ قد كتبوا بينهم كتاباً وتعاهدوا وتعاقدوا على ما صنعوا؟
قالوا: اللهم نعم، قد سمعنا يقول ذلك لك، فقلت له: بأبي أنت وأمي يا نبي الله، فما تأمرني أن أفعل إذا كان ذلك؟ فقال لك: إن وجدت عليهم أعواناً فجاهدهم ونابذهم، وإن لم تجد اعواناً فبايعهم واصبروأحقن دمك.
فقال علي (عليه السلام): أما والله لو أن أولئك الاربعين رجلاً الذين بايعوني، وفوا لي، لجاهدتكم في الله والله حق جهاده، أما والله لا ينالها أحد من عقبكم إلى يوم القيامة.
ثم أشار إلى قبر رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وقال: «يابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الاعداء».
ثم مدّوا يده وهو يقبضها، حتى وضعوها فوق يد أبي بكر، وقالوا: بايع، بايع، وصيح في المسجد: بايع، بايع أبوالحسن!!!!!!
أقول: فهل هذه بيعة؟!!!! وعلى ماذا بايع؟؟؟؟ وماذا قال في بيعته؟؟؟؟
ثم قيل للزبير: بايع الآن، فأبى، فوثب عليه عمر وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة في أناس، فانتزعوا سيفه من يده، فضربوا به الأرض حتى كسر. فقال الزبير ـ وعمر على صدره ـ : يا ابن صهّاك أما والله لو أن سيفي في يدي لحدت ـ أي لعدلت ـ عني، ثم بايع
قال سلمان: ثم أخذوني فوجؤوا عنقي ـ داسوا عنقي بأرجلهم ـ وفتلوا ـ أي لوو ـ يدي، فبايعت مكرهآ، ثم بايع أبوذر والمقداد مكرهين، وما من الأمّة أحد بايع مكرهآ غير عليّ وهؤلاء الاربعة.

أنـهـا حقائق مسلمة في التأريخ لمن يريد أن يؤمن بهـا ولمن لا يريـد فهو شأنـه وقد تعدمت عدم ذكر المصادر لكي لا أثير نقاشآ حساسآ مع أخوتي لأني لست بمختصآ في الديـن ولا أريـد أن أتطـرق الى قضيـة خطيرة يعاني منها بلدنـا الجريح ويدفع ثمنهـا أناس أبريـاء الى يومنـا هذا من قتل وتفجير ودمار بأسم الأسلام فأي أسلام هـذا وأي عقيـدة تلـك التي تحـل دمائنـا وذبحنـا في الشوارع في كل يـوم!!
فـأيـن الطالب بدم المقتول بكربلاء أين المنصور على من أعتدى عليه وأفترى أين المضطر الذي يجاب أذا دعا أين صدر الخلائق ذو البر والتقوى أين أبن النبي المصطفى وأبن علي المرتضى وأبن خديجة الغراء وأبن فاطمة الكبرى ......... يا أبن الحسن العسـكري أليك المشتكى ,

لا شك أن كل الذي يجري من ظلم وقتل وأرهـاب منبعـه الأول سقيفـة بني ساعدة وما جرى فيـهـا ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://digla3raq.dahek.net
 
يـا أبن العسكري أليـك المشتكـى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات وردات الجنوب :: المنتدى :: الامام المهدي منقذ لكل البشرية-
انتقل الى: